فاعطه من شراب البسفايج ، وهذا رتّبته لإنسان أرمد أبى أن يأخذ دواء جملة ، وهو يسهل بلغما « 1 » وصفراء وسوداء بغير عنف .
وصفته : يؤخذ بسفايج فستقي محكوك مرضوض عشرون درهما « 2 » ، ورق سنامكي ، وزهر بنفسج أزرق ، من كل واحد اثنا عشر درهما ، عنّاب ، وسبستان من كل واحد خمسون عددا ، زبيب أشقر كبار منزوع العجم ثلاثون درهما ، اهليلج كابلي وأصفر منزوعي النوى مرضوضين يلقيان « 3 » في نصف الطبخ من كل واحد ثمانية دراهم ، اسطوخوذس ، ورق لسان الثور ، وعرق السوس مجرود ، من كل واحد ستة دراهم ، تغلى الحوائج في أربعمائة درهم ماء على نار هادئة إلى أن يبقى منه الربع ، ويمرس ويصفّى على مثله سكر طبرزد ، ويغلى على نار هادئة ، تؤخذ قوام الأشربة ، ويرفع ، الشربة منه خمسة وعشرون درهما « 4 » ممزوج « 5 » بماء حار ، وإن أردت أن يقوى فعله فذرّ على وجه القدح دانقا محمودة شقراء مفروكة باليد ، ويدبّر كما ذكرت في شرب الدواء من قطعه بالشراب وبزر الريحان .
وأما ما تداوى به العين فتنطل بالابتداء بإكليل الملك وزهر البنفسج والخطمي وتضمّد العين بصفار البيض ودهن ورد ويسير زعفران .
وفي زمن التزيّد : تكحّل العين بالشاذنج ، ثم بالذرور الأصفر الكبير المذكور في الوردينج ، فإن كان ثمّ حمرة ووجع فحكّ من الأشياف الأبيض الذي فيه الأنزروت على مسن وتضيف إليه من الذرور وتخلطهما . وتكحل العين من خارج بهذا الأشياف .
هامش
( 1 ) في الأصل « بلغم » .
( 2 ) في الأصل « عشرين درهما » .
( 3 ) في الأصل « يلقيا » .
( 4 ) في الأصل « درهم » .
( 5 ) لعل الصواب « ممزوجة » .