وقال أيضا : كمّد العين بالماء ورد الممزوج بشيء يسير من خلّ لتقوى العين وتدفع ما يصير إليها .
( جوامع العلل والأعراض ) يؤخذ بياض البيض واللّبن ودهن الورد ، يضرب ويوضع على العين في قطنة الليل كلّه ، فينضج الرمد ، وأطل الأجفان بالورد والحضض والزعفران ويسير أفيون .
وقال في ( سابعة الميامر ) : يجب أن يعطى صاحب الوجع الشديد من أقراص معمولة بالأفيون ، وبزر البنج ، وزعفران ، ومرّ قدر باقلّاة .
( الرازي ، ثاني الحاوي ) يعطي صاحب الرمد الحادّ بعد الفصد والإسهال شراب الخشخاش مع أفيون قدر حمّصة ، فإنه ينوّمه نوما غرقا ، فتنضج علّته وليس فيه مكروه كالحال في القولنج .
( الرازي أيضا ، عن جالينوس ) ، أشياف يسكّن الوجع المبرّح : زعفران جزء ، أفيون خمسة أجزاء ، ويعجن بعقيد العنب ويجبل بلبن ويقطر في العين .
صفة أشياف اليبروح ذكره ( عمار في المنتخب ) ينوّم المريض من ساعته ، صفته : أشياف ماميثا ثمانية دراهم ، زعفران ، وأنزروت ، وكثيرا من كل واحد أربعة دراهم ، أفيون درهمان ، عصارة اليبروح درهم ، تجمع مدقوقة منخولة ، وتعجن بماء المطر ، ويشيف ويقطر منه غدوة وعشية .
صفة أشياف آخر له ، ينفع الرمد عند انتهائه ، يؤخذ صبر اسقطرى وحضض ، وزعفران ، وأفيون أجزاء سواء ، يعمل أشيافا ويقطر في العين .
صفة قطور ( لابن جميع ) يسكّن وجع العين الشديد ، ويمنع ما ينصبّ إليها : يؤخذ عصارة جنابذ الرمان « 1 » قبل نضجه ، ويجمل « 2 » في الشمس ، ويضاف إلى وزن عشرة دراهم منه نصف درهم أفيون ، ويشيف ، وعند الحاجة يحلّ ببعض المياه كالعوسج ونحوه ، ويقطر في العين أربع قطرات ، فإنه عجيب .
هامش
( 1 ) في الأصل « جنابد » بالدال المهملة ، والصواب « جنابذ » بالذال المعجمة ، والجنبذة : بضم الجيم ما ارتفع من الشيء واستدار كالقبة ، وجنابذ الرمان : القطعة النائتة من الرمانة .
( 2 ) في الأصل « يحمل » بالحاء المهملة .