پرش به محتوای اصلی

نور العيون وجامع الفنون — صفحه 246

پدیدآورندگان:

ص۲۴۶
ويحسّ العليل بأن الريح يخرج منه إذا أمسك يده على أنفه ، فحينئذ أجبر الموضع بالأدوية القابضة المجفّفة كما أعلمتك ، فإذا أنبت اللحم وصلب المكان فإن المادّة التي كانت تنصبّ إلى خارج ترجع إلى الأفعل « 1 » فيكون ذلك أخف على العليل . فهذا ما أمكن ذكره في علاج الغرب .

الباب الثاني في الغدّة وعلاجها

الغدّة هي إفراط زيادة اللحمة الطبيعية في الماق الأعظم ، وهي التي تسمى رباط العين ، وهي من أمراض التقعير ومن أمراض المقدار . ( جالينوس ، رابعة العلل والأعراض ) زيادة اللحمة الطبيعية التي في الماق الأعظم يقال لها : داء الماق . الأسباب : فضول غليظة تنصبّ إلى الماق وتجتمع فيه . العلامات : امتناع سيلان الفضول إلى العين من الماق لغلظ اللحمة التي فيه ، ويعرض معه وجع وحمرة وعروق ممتلئة . العلاج : امنع العليل من الأغذية الغليظة المولّدة كيموسا غليظا ، ثم استفرغ البدن ، ونقّ الرأس بحب الأيارج ، والقوقايا ، وحب الصبر ، ثم تضع على نفس الدّاء كحل روشنايا وأشيافا « 2 » أخضر وأشياف الديزج ، فإن لم تنجح فعالجها بالحديد وهو : أن تعلق الزيادة بصنارة أو بصنانير على قدر عظمها ، ثم تقطعها بالقمادين أو بالمقراض ، واحذر أن تحيف بالقطع فيحصل سيلان
پاورقی
( 1 ) كذا في الأصل . ( 2 ) في الأصل « أشياف » .
نور العيون وجامع الفنون — صفحه 246 | صلاح الدين بن يوسف الكحال الحموي / محمد ظافر الوفائي / محمد رواس قلعة جي / محمد ظافر الوفائي