بنفسج ، وضمّد به العين فإنّه بالغ ، وإذا عتق اكحله بشياف أحمر ليّن ، وبعده بالأحمر الحادّ .
( ثابت ، في البصر والبصيرة ) و ( عمار ، في المنتخب ) اكحله أولا بشياف الأبيض الكافوريّ بغير أنزروت ، فإذا تمادى استعمل هذا المرهم .
وصفته يؤخذ دهن ورد عشرة دراهم ، شمع مصفّى ثلاثة دراهم ، لحاء اهليلج أصفر مرضوض مثله ، يجمع ويطبخ على النار إلى أن يتورّد الإهليلج ، ثم يطرح في الهاون وينعّم سحقه حتى يصير كالمرهم ، ويجعل في إناء زجاج ، ويطلى منه السّلاق ، فإنّك ما تحتاج إلى أكثر من ثلاثة أيّام ، وكان إنسان « 1 » بخراسان طبيب يعالج به السلاق ، وهو عجيب جدّا .
وممّا ينفع السلاق الحادث ، وحمى العين ، وللأمزجة الحارة : برود الحصرم ، صفته : يؤخذ توتيا كرمانيّ يربّى بماء الحصرم الطريّ المروّق المصفّى سبعة أيّام ، ويرفع ويستعمل ، وإن عمل بماء السّمّاق المنقوع في ماء الورد مناصفة كان أبلغ .
صفة برود الحصرم : من « تذكرة علي بن عيسى » نافع من السلاق الحادث والرّطوبة والجرب والسّبل والدّمعة : يؤخذ توتيا كرمانيّ ، وعروق صفر ، من كل واحد عشرة دراهم ، لحاء اهليلج أصفر ، وزنجبيل ، من كل واحد خمسة دراهم ، دار فلفل ، وماميران ، من كل واحد درهمان ، وتلتين ملح هنديّ درهم ، تجمع الأدوية مسحوقة منخولة ، وتربّى بماء الحصرم سبعة أيّام ، وتجفف ، ويعاد سحقها ونخلها ، وتستعمل .
صفة برود حصرم ذكره ( ابن التلميذ ، في الأقراباذين ) يؤخذ توتيا واهليلج أصفر منزوع من كل واحد خمسة عشر درهما ، زنجبيل سبعة ونصف ، دار فلفل ثلاثة دراهم ونصف ، عروق خمسة دراهم ، املج ، وماميران ، من كل واحد درهمان ، تدق وتنخل وتربّى بماء الحصرم الطّريّ في إنجانة خضراء
هامش
( 1 ) في الأصل : إنسانا .