صفة قشر الكشميزج يسلق سلقا خفيفا ، ويدعك دعكا قويّا بمئزر صوف ، فينقشر بسرعة ، وعادتي أخذ الذرور وأذيفه بصفرة بيض ، وأكحّل به الأطفال ، فوجدت له منفعة جيّدة ،
وإذا كانت العين غير مفتوحة من شدّة الورم ، وما تعلم هل فيها قرحة أم لا ، فقد نقل ( الرازي ، ثاني الحاوي ) عن كتاب « الوساطة » أنّه إذا كان بصبيّ وردينج ، ولم يقدر أن يفتح عينيه ، وتنظر هل فيها قرحة فاكحلها بانزروت وزعفران وماميثا ، وأفيون ، فإنّه لا يضرّه منه على أن كانت فيها ، وهو جيّد للوردينج .
وقال أيضا : في « ثاني الحاوي » : إذا أردت أن تذرّ العين : فتضع الذرور بين الجفنين ، ولا تحطّ في العينين ميلا في الرّمد الصعب ، وأمّا عند قلع الآثار ، فتعمد بالدّواء الأثر ، وتمرّه عليه جيّدا .
وله أيضا ضماد للوردينج : زعفران وإكليل الملك وكسفرة خضراء مع صفرة بيضة ، وإذا كان النوع الثاني فاخلط معه قشر خشخاش وأفيون .
وأما علاج النوع الثاني : فكما ذكرت لك في النوع الأوّل من الفصد والإسهال وتلطيف الغذاء ، وغسل العين من داخل باللبن ومن خارج بالنطول ، ثم اكحل العين بالكحل الذي يقرّص بالماء ورد ، وبالأصفر الصغير ، وضمّد العين بالورد ، وماء الكسفرة ؛ ودقيق الشعير ، والرمان وعدس وزعفران إلى أن ينحطّ المرض ، ووضع الهندباء المخيص على العين نافع ، وإن ضمدت العين ببياض البيض والصفار مع دهن الورد نفع .
صفة أشياف نافع للأورام الحارّة ، ويعرف بالنرد ذكره ( أمين الدولة في الأقراباذين ) : يؤخذ صندل أحمر ، وطين قيموليا من كل واحد خمسة دراهم ، صندل أبيض ، وماميثا ، من كل واحد ثلاثة دراهم ، طين أرمنيّ عشرة دراهم ، نوفل ، وقاقيا ، وحضض من كل واحد درهمان ، اسفيداج الرّصاص ، ومرداشنج من كل واحد درهم ، يسحق ناعما ، ويعجن بماء الهندبا ، ويشيف
نور العيون وجامع الفنون — صفحة 201
مساهمون: صلاح الدين بن يوسف الكحال الحموي
ص٢٠١