الجفن من فوق الجميع خرقة مبلولة بخلّ وماء ليمنع الورم ، وهو يبرأ في ثلاثة أيّام .
وإن كان الجفن قصيرا بعد تشميره جدّا « 1 » فاستعمل الأشياء المرخية « 2 » كماء الحلبة والبرز قطونا ، ودهن البنفسج ، والشمع المقصور طلاء .
وإن كان مسترخيا فاطله بالأشياء القابضة المقوّية كالقاقيا والعفص الأخضر والآس والجلّنار والصبر ، يجبل بماء الآس ، ويستعمل .
فهذا ما أمكن ذكره في علاج الشعر الزائد والمنقلب .
الباب السابع في انتثار الأشفار والحواجب وبياضهما
أما انتثار الهدب والحواجب فنوعان .
أحدهما : أن يكون انتشار فقط من غير محسوسة ، ويقال له : « داء الثعلب » لمشابهته للثعلب عندما ينتر شعره .
والثاني : انتثار مع انسلاخ الجلد ، ويقال له : « داء الحيّة » لمشابهته الحيّة عندما تسلخ جلدها ، وهو من أمراض العدد .
الأسباب : إما من نقصان الغذاء وقلة مادة البخار الدخانيّ الذي يتكون منه الشعر : كما يعرض للمدقوقين وفي أواخر الأمراض الحادة .
وإما أن يفسد لمّا يخالطها عند المنبت رطوبة مالحة بورقية ، أو فساد
هامش
( 1 ) ( في ج ) « بعد تشميره قصيرا جدا » .
( 2 ) إلى هنا تنتهي الصفحة اليمنى من الورقة رقم ( 24 ) في نسخة ( ج ) . والورقات الأربعون التالية زائدة ، وتتضمن بقية المقالة الثالثة وكل المقالة الرابعة والخامسة والسادسة حتى بدء المقالة السابعة .