وإن احتجت إلى تنقية أكثر لما « 1 » تجد من كثرة الرّطوبات في « 2 » الدّماغ استعمل حبّ القوقايا « 3 » .
وصفته : ذكر في « المنهاج ، وأقراباذين ابن التلميذ » وهو حبّ جالينوس ينفع من أوجاع الرأس البلغمية ، ويجلو البصر ، ويخرج الفضول الغليظة الرّديئة من البدن ؛ ويؤخذ صبر اسقطريّ وعصارة افسنتين وورقة ومصطكا من كل واحد جزء ، وسقمونيا وشحم حنظل من كل واحد نصف جزء ، ويدق وينخل ويعجن بماء الكرفس المغليّ ، ويحبّب ، الشربة منه « 4 » مثقال ، وبعد ذلك اقلب الجفن وحكّة بالنوشادر فإن نقي ، وإلا حكّة بالآلة التي تسمى الوردة ، وهي مبضع عريض مكتوم ، أو بالقمادين حكّا باستقصاء ، وهذه صورته « 5 » .
[ وإن احتجت في آخر الحك أن تتبعه بالسّكر ، فافعل ، ودبّره بجميع ما ذكرته لك في النوع الثاني والثالث .
ولا تعجز « 6 » من مداواة هذا النوع فإنّه عسر البرء ، لكن واظبه « 7 » بالشيافات والأكحال المقدّم ذكره ، والحمّام .
ومما ينفع هذا الأشياف ذكره ( الشيخ ، في ثالث القانون ) : إنّه نافع من الجرب وصفته : نحاس محرق ستة عشر مثقالا ، فلفل ثمانية مثاقيل ، إقليميا أربعة مثاقيل ، مرّ مثقالان ، زعفران مثله ، زنجار خمسة مثاقيل ، صمغ عربيّ عشرون مثقالا يدقّ وينخل ويعجن بماء المطر ، ويشيف .
فهذا ما أمكن ذكره في علاج الجرب .
هامش
( 1 ) في ج « مما » .
( 2 ) في ب « من الرطوبات من » .
( 3 ) في ج « القوبابا » .
( 4 ) في ب « من » .
( 5 ) الصورة سقطت من س ، ومن هنا بدأ السقط من ج ، وتبدأ بعدها مباشرة المقالة السابعة .
( 6 ) في الأصل « لا تفجر » .
( 7 ) في الأصل : واضبه .