صفة تكليس الملح : يجلو « 1 » البياض من القرني ، اسحقه واجعله في كوز مطيّن ، ويوتق رأسه ، وأدخله الأتون ، ثم أخرجه إذا برد ، واكسره ، واخرج ما فيه ، واسحقه ، وأعد عليه التدبير ، وزنه كلّ مرّة ، وعلامة إدراكه قيامه على وزنه « 2 » .
وأمّا المياه [ التي ] « 3 » تربّى بها الأدوية ، فيجب أن تدق ويعصر ماؤها ، وتدع في الشمس أيّاما ، وتصفّى ثم تربى بها « 4 » الأدوية كالتوتيا ، وغيرها « 5 » .
فإن أريد بذلك [ الدواء ] « 6 » تقوية البصر : فتربى بماء الرّمانين ، ولابتداء الماء : بماء الشومر الأخضر ؛ وللجرب : بالشراب العتيق ؛ وللسّلاق والحكّة : بماء الحصرم ؛ وللحرارة مع استماط : بماء السّماق المنقوع في ماء الورد ؛ وللحرارة : بماء الورد الطّريّ أو بماء حيّ العالم ؛ وللدّمعة : بماء الآس أو بماء السّفرجل ، ولنتوء العنبيّة : بماء العوسج أو بماء ورق الزيتون ؛ ومع حرارة : بماء عصا الرّاعي ، وللسّبل : بالخلّ .
وما كان من الصموغ كالأشّق والسّكبينج ، ومن العصارات كالخولان ينبغي أن تنقع ، وتدعك بالدّستج في الهاون حتى تنعم ، وتحلّ في الماء ثم تخلط بالأدوية « 7 » .
وأما الأفيون : فيجب أن يوضع على صفيحة نحاس ، ويحميها على جمر قليل ، ويطرح عليها الأفيون مكسّرا صغارا ؛ [ واحذر « 8 » أن يحترق فيبطل فعله .
هامش
( 1 ) في ج « يخلو » .
( 2 ) في ب ، ج « وزن » .
( 3 ) سقطت من ب .
( 4 ) في ج « في » .
( 5 ) في ج « وغيره » .
( 6 ) سقطت من ب .
( 7 ) في ج « مع الأدوية » .
( 8 ) ما بين الحاصرين سقط من ج ، س حتى قوله قبيل نهاية المقالة الثالثة « وقال في مقالته في الفصد » .