والتشنّج ، والتمدّد « 1 » ، ويحل الثقل العارض في الرأس ، وهو من أوفق الأشياء لكسر العظام وخاصة « 2 » المعرى « 3 » منها « 4 » من اللحم ، وخاصة « 5 » لعظام « 6 » الرأس ، ولكل ما أماته « 7 » البرد وأقرحه « 8 » وللقروح « 9 » التي تسعى « 10 » وتتآكل « 11 » ، وللمقعدة « 12 » ولقروح « 13 » الرحم « 14 » والمثانة « 15 » ، فالحار « 16 » لأصحاب هذه العلل نافع « 17 » لهم « 18 » شافي ، والبارد ضار لهم « 19 » قاتل « 20 » .
الحارّ مقيّح « 21 » أعني الحار بالفعل مولد للقيح « 22 » في الأورام ، وذلك بإنضاجه سواء كان من خارج ، كما يصب الماء الحار والنطولات على الأورام الظاهرة ، أو من داخل كما يستعمل ماء الشعير والجلّاب في ذات الجنب وذات الرئة حارين ، فإن كانت مادة « 23 » الورم باردة ، فليكن الحار المستعمل حارّا بالقوة أيضا ، وإن كانت حارة فليكن مع حرارته التي بالفعل باردا بالقوة « 24 » لإصلاح المادة .
قوله ( لكن ليس في كل قرحة ) معناه : فينبغي أن يستعمل الحار ولكن « 25 » ليس في كل قرحة ، فإن مادة الورم قد تكون عفنة أو متحركة إلى موضع الورم ، فلا يجوز الحار حينئذ ؛ لأنه يزيد المادة استعدادا للتعفن « 26 » ويرخي العضو ، فيهيئه لقبول المواد « 27 » .
هامش
( 1 ) أ : التهدد .
( 2 ) ك : وبخاصة .
( 3 ) ت : المعراة .
( 4 ) - ت .
( 5 ) - أ .
( 6 ) د : كعظام ، ك : أورام .
( 7 ) ت : ما أصابه .
( 8 ) ت : أو قرحة .
( 9 ) ت ، د : والقروح ، ك : وللقرحة .
( 10 ) - ك .
( 11 ) أ : وماكل .
( 12 ) - د .
( 13 ) ك : والقروح .
( 14 ) أ ، ك : والرحم .
( 15 ) د : مكررة .
( 16 ) ت : والحار .
( 17 ) - د .
( 18 ) - ك ، د ، ت [ وهي نسخ شرح ابن النفيس ] .
( 19 ) ك ، د : لهم ضار .
( 20 ) ت ، د : قتال .
( 21 ) ك : مفتح .
( 22 ) ت : مواد القيح .
( 23 ) - ت .
( 24 ) « أيضا وإن كانت حارة فليكن مع حرارته التي بالفعل باردا بالقوة » - ت .
( 25 ) د : فلكن ، ك : لكن .
( 26 ) ت ، د : للعفن .
( 27 ) ت ، د : الموارد .