المواضع التي « 1 » يجري منها الدم ، أو مزمع بأن يجري منها « 2 » . أما التي يجري منها الدم « 3 » فكالأنف عند الرعاف ، والمقعدة عند انفتاح أفواه العروق ، واللثة عند سيلان الدم « 4 » منها « 5 » ، وعند قيء الدم ونفثه ؛ وأما الذي هو مزمع بأن يجري منها ، فكهذه الأعضاء إذا كانت شديدة الاستعداد لسيلان الدم .
والبارد ينفع ذلك « 6 » بتكثيفه العضو وتغليظه الدم ، فلا يسهل نفوذه . وينبغي أن لا يستعمل في نفس المواضع الذي يجري منها الدم ، أما إن كان هناك قرحة « 7 » فظاهر ، وأما إذا لم يكن كذلك ، فلأن البارد حينئذ لا يحبس الدم عن ذلك الموضع بل يجمده فيه ، فيسود ؛ لكن ينبغي أن يستعمل حوله ومن « 8 » حيث يجيء « 9 » أي من الجهة التي يسيل منها « 10 » الدم إلى « 11 » ذلك الموضع - فإن لم تعرف تلك الجهة ؛ فمن « 12 » جوانب ذلك الموضع كلها « 13 » .
ومن هذه المواضع أيضا ، ما كان « 14 » من الأورام الحارة والتلكع مائلا إلى الحمرة ولون « 15 » الدم الطري ، والتلكع هو « 16 » الورم الذي يعلوه شبه حرق النار كالنار الفارسية ، وإنما ينفع البارد هذه « 17 » بشرطين ، أحدهما أن تكون مائلة إلى الحمرة ولون الدم الطري « 18 » هو الحمرة الصافية - لأنها إنما تكون كذلك ، إذا كانت مادتها شديدة الحرارة ، لطيفة . والبارد يعدّل كيفيتها وقوامها . وثانيها أن يكون ذلك في الابتداء حيث يجب الردع « 19 » . أما « 20 » بعد ذلك فلا يجوز لأمرين أحدهما أن من « 21 » الواجب حينئذ استعمال المحلل ، والبارد يمنع التحلل « 22 » . وثانيهما أن الدم يكون حينئذ قد عتق واستعد للجمود ، والبارد يجمده ، فيسودّ الموضع ، أي يكمد ويميل إلى السواد .
هامش
( 1 ) ت : التي يقع فيها بالعرض .
( 2 ) ت : منها الدم .
( 3 ) - د .
( 4 ) ك : دمه .
( 5 ) - ت ، د .
( 6 ) ت : من ذلك .
( 7 ) د : جراحة .
( 8 ) ت : من .
( 9 ) ت : يحي .
( 10 ) ت : منه .
( 11 ) د : أي .
( 12 ) ت : من .
( 13 ) ت : كله .
( 14 ) ت : وفي ما كان .
( 15 ) د : ويعرف .
( 16 ) - د ، ت .
( 17 ) ت : هذا .
( 18 ) العبارة ساقطة من ت .
( 19 ) ت : الرادع .
( 20 ) د : وأما .
( 21 ) - ت .
( 22 ) د : التحليل .