التي فيه . وكان حال اللحم الذي على أسنان الفك الأسفل كالحال في لحم الأضراس التي في الفك الأعلى وليس الأمر كذلك . وذلك لأن السبب لما كان هو مجموع الأمرين والنواجذ في طرف العظم ، وعندها درز فلا جرم يقل آلامها بالنسبة إلى بقية الأضراس ولكنها أكثر ما تعرض لبقية الأسنان وذلك لأجل كبرها « 1 » والأسنان السفلية لأجل فقدان الدروز عندها يقل فساد لحمها بالنسبة إلى الأسنان العلوية ولأجل كبر « 2 » الأضراس السفلية تخالف الأسنان الأجزاء السفلية في كثرة عروض الآلام .
ولكن هذه المخالفة أقل مما في العلوية لاجتماع الأمرين في العلوية : وهما الكبر « 3 » في الأضراس ، ووجود الدروز لبقية الأسنان .
واللّه أعلم بغيبه « 4 »
هامش
( 1 ) د : كثرتها .
( 2 ) ب : كثرة .
( 3 ) د : في أكثر .
( 4 ) د ح أن م : ساقطة .