فصل في تشريح الحنجرة والقصبة والرئة
إن الشيخ رتب الكلام في التشريح مبتدئا من تشريح الأعضاء التي هي في أعلى البدن . ومنتقلا إلى ما هو أسفل من تلك الأعضاء حتى ينتهى إلى الرجلين . وكانت الأعضاء المؤلفة التي تحت الرأس من باطن هي « 1 » هذه الأعضاء وجب أن يأخذ في تشريحها بعد الكلام في تشريح الرأس ، وما يتصل به من الأعضاء ، وإنما جمع الكلام في تشريح هذه الأعضاء في فصل واحد لأن معرفة هيئة كل منها يستدعى معرفة هيئة الآخر .
ونحن نجعل كلامنا في هذا الفصل يشتمل على ثلاثة مباحث :
هامش
( 1 ) ن : ساقطة