هذين العرقين يتوزعان إلى عروق كثيرة تنبث في الغشاء الرقيق فيكون ذلك في المشيمة ثم يداخل جوهر الدماغ لإيصال الغذاء إليه والشعب الماصة للدم هي لهذين العرقين » ] كالأصول للشجرة لأن منها يأتي لمادة إلى هذين العرقين ، وقد ملىء الخلل بينهما بجسم غددى ليحفظ أوضاع بعضها عند بعض .
وخلق ذلك الجرم غدديا ليكون محيلا لما في تلك العروق إلى مشابهة بجوهر « 1 » الدماغ لأن الأجرام الغددية جميعها كثيرة الرطوبة ولما كانت هذه العروق من أسفل منفرجة ، ومن فوق مجتمعة إلى هذين العرقين وجب ان يكون هذا الجرم الغددى صنوبرى الشكل ويكون رأسه وهو الدقيق منه من فوق .
وقاعدته وهو الغليظ منه إلى « 2 » أسفل .
واللّه ولى التوفيق « 3 »
هامش
( 1 ) ن : بالجوهر
( 2 ) ب : من
( 3 ) ساقطة في كل النسخ