تم القسم الأول بحمد اللّه ومنه « 1 » ومن هنا نأخذ في تشريح الأعضاء الآلية مستعينا باللّه وحده ( 1 ) هذا تنتهى نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق ( د )