البحث الثاني في تشريح الأجوف النازل من حين ما « 1 » يتوكأ على عظم الصلب إلى أن ينتهى إلى الرجلين
قال الشيخ الرئيس رحمة اللّه عليه وبعد نبات الطالعين وصنعتهما يتوكأ الأجوف . . . إلى قوله : وما يبقى من هذا باقي .
الشرح : قوله : يتوكأ الأجوف عن قرب « 2 » على الصلب الشرايين والأوردة من شأنها أي « 3 » أن يتوكأ كل منهما في صعودها ونزولها على عظام الصلب لتكون هذه العظام وقاية لها حيث لا يلحقها حراسة الحواس وارتبط بتلك العظام فتبقى أوضاع أجزائها محفوظة .
قوله « 4 » : فإذا انتهى إلى آخر الفقار انقسم قسمين . يريد بقوله : أجزاء « 5 » الفقار الذي ينتهى عنده ، وذلك هو فقار العجز ، وفائدة هذا الانقسام أن ينتهى كل قسم منها إلى رجل ولذلك يتابعدان فيكونان على هيئة اللام في كتابة اليونان « 6 » .
وكل واحد من هذين القسمين ينفصل منه قبل موافاته العجز « 7 » عشرة عروق وهي التي سماها طبقات ، وسماها غيره طوائف وبعضهم سماها أنواعا .
قوله : يتفرع منها عروق صاعدة إلى الثدي تشارك بها الرحم . فائدة هذه المشاركة أن يكون ما يفضل من دم الطمث « 8 » عن غذاء الجنين يجد طريقا للنفوذ إلى الثديين ليستحيل لبنا ، ويصير بذلك غذاء للجنين بعد انفصاله ولا يبقى في الرحم فضلا « 9 » ويندفع إلى غير الثدي من الأعضاء فيؤذيه وعبارة باقي الفصل ظاهرة .
واللّه ولى التوفيق « 10 »
هامش
( 1 ) ن ب د م : ساقطة
( 2 ) م ن : قريب
( 3 ) ن ب د م : ساقطة
( 4 ) م : ساقطة
( 5 ) د . آخر
( 6 ) ن : في الكتابة اليونانية
( 7 ) م : الفخذ ن : ساقطة
( 8 ) د : من
( 9 ) م : فضل
( 10 ) ساقطة في كل النسخ