الفصل الثاني في تشريح الوريد المسمى بالباب
قال الشيخ الرئيس رحمة اللّه عليه ولنبدأ بتشريح العرق . . . إلى آخر الفصل .
الشرح : قوله : ينقسم طرفه في تجويف الكبد إلى خمسة أقسام .
السبب في أن هذه الأقسام خمسة هو أن الكبد يمكن أن يكون لها خمس زوائد فلذلك جعلت هذه الأقسام خمسة ليكون لكل زائدة يمكن حدوثها قسم على حدة .
قوله : ويذهب وريد منها إلى الزائدة « 1 » .
السبب في جعل العرق الآتي إلى « 2 » المرارة من جملة هذه الفروع لا من أقسام الباب كما في الطحال ، هو أن المندفع إلى المرارة شديد المنافاة لمادة الغذاء ، فلذلك لا يصلح نفوذه في مجرى الغذاء ، بخلاف النافذ إلى الطحال ، وكذلك الطحال لبعده لا يمكن أن يكون النافذ إليه من هذه الفروع بخلاف المرارة ، فإنها شديدة القرب من الكبد .
وقوله : وهذه الشعب هي مثل أصول الشجرة ( التي ينبغي أن تكون مثل أصول الشجرة ) هو الأقسام المنقسمة من الباب خارج الكبد لأن تلك منها تنفذ مادة الغذاء إلى هذه الثقبة « 3 » في جرم الكبد .
وكذلك أصول الشجر التي تنفذ منها مادة الغذاء وينتهى إلى الفروع ( وعبارة الكتاب في هذا ظاهرة ( / « غنية عن الشرح » / ) .
واللّه ولى التوفيق « 4 »
هامش
( 1 ) م ن : المرارة
( 2 ) د : ساقطة
( 3 ) م : الشعبة
( 4 ) ساقطة في كل النسخ