تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح تشريح القانون — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

الفصل السادس والعشرون في تشريح عضل حركة الفخذ

والكلام في هذا الفصل يشتمل على مباحث :

البحث الأول كلام كلى « 1 » في عضل حركة « 2 » الفخذ

قال الشيخ الرئيس رحمة اللّه عليه أعظم عضل الفخذ . . . إلى قوله : والعضل الباسطة لمفصل الفخذ منها عضلة . الشرح : ( لما كانت العضلات الباسطة للفخذ إنما يتم فعلها عند القيام بإشالة جميع الأعضاء إلى فوق الفخذ ، وذلك هو حمل البدن ، والقابضة له إنما يتم فعلها بحمل الساق والقدم وجب أن تكون هاتان الحركتان بقوة أقوى من الحركات التي لا يلزمها ذلك كالمبعّدة للفخذ والمقربّة له . ولما كان جوهر هذه العضلات متساويا في اللحمية ، فإنما يزيد قوة بعضها على بعض إذا كانت مختلفة المقادير فتكون الكبرى أقوى من الصغرى فلذلك كان عضل الفخذ المحرك له هاتين الحركتين أعظم من العضلات المحرّكة له باقي الحركات ووجب أن تكون الباسطة أعظم من القابضة لأن تحريك الأعضاء العالية كلها « 3 » أعسر من تحريك الساق والقدم . ونحن نتكلم في كل واحد من أنواع هذه العضلات « 4 » في بحث يخصّه إن شاء اللّه عز وجل « 5 » . واللّه ولى التوفيق « 6 »
هامش
( 1 ) د : ساقطة ( 2 ) ب : حركة عضل الفخذ ( 3 ) د : عسرة أ : عسر ( 4 ) د : العضلات هذه ( 5 ) لا وجود لها في كل السخ ( 6 ) ب : واللّه أعلم بغيبه : م ساقطة