تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح تشريح القانون — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

البحث الثالث في العضلات التي تبسط الصدر وتقبضه « 1 »

قال الشيخ الرئيس رحمة اللّه عليه وأما العضل التي تقبض وتبسط معا . . . إلى آخر الفصل . الشرح : كل ضلعين فلا بد وأن يكون بينهما عضل يسد الخلل بينهما ويشد كل واحد منهما بالآخر حتى يكون وضعهما محفوظا موثقا . وهذا وإن أمكن أن يكون بغير العضل إلا أن العضل أولى لأن لها مع ذلك نفع « 2 » في فعل الصدر . وهو الانبساط والانقباض وينبغي أن يكون هذا العضل آتيا من فقار الصلب وأصلا إلى عظام القص ليكون سادا لجميع ما يقع بين الضلعين من الخلل ويكون مع ذلك آتيا على أقرب ما يمكن من الطرف « 3 » فلا بد وأن يكون ليفه وأصلا بين الضلعين ، ولكن وضع هذا الليف يجب أن يكون في وضعه مخالفا لوضع العضل لأن هذا العضل آخذ من خلف إلى قدام . وأما الليف فيجب أن يكون آخذا من فوق إلى أسفل ليكون وأصلا بين الضلعين . وينبغي أن يكون سلوكه كذلك بتوريب . فإنه لو كان منتصبا لم يكن قابلا للتمدد الذي يوجبه بسط الصدر قبولا سهلا ضرورة أن يكون حينئذ على أقصر الطرق الواصلة بين الضلعين وينبغي ( / « [ أن يكون سلوكه كذلك بتوريب فإنه لو كان منتصبا لم يكن قابلا للتمدد الذي يوجبه بسط الصدر قبولا سهلا ضرورة أنه يكون حينئذ على أقصر الطرق الواصلة بين الضلعين وينبغي ] » / ) أن لا يكون كله على وضع واحد بل على وجه مقاطع بعضه بعضا ليكون بعضه مرتبطا ببعض فيكون تأليفه قويا فلذلك تكون هيئته على صورة كتابة السين في كتابة اليونان . قال جالينوس : وعدد هذه العضلات اثنتان وعشرون عضلة إذ بين كل ضلعين عضلة واحدة ، وليس بين الطرفين ، وبين غيرها هذا النوع من العضل ، وعدد الأضلاع أربعة وعشرون ضلعا فلذلك تكون هذه العضلات اثنتين وعشرين عضلة . وأما صاحب الكتاب فقد جعل كل واحدة من هذه العضلات أربع عضلات فيكون عددها
هامش
( 1 ) أن : تقبض الصدر وتبسطه م : ساقطة ( 2 ) ن : نفعا ( 3 ) م : الطرق