تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح تشريح القانون — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
تفوت جودة القبض على الأشياء لأن المقعر أعون على جودة القبض بسبب جودة « 1 » اشتماله وكذلك هو أجود فيما « 2 » يحتاج إليه من الحركات الدلك والغمز ونحو ذلك فخلقت مقعرة من داخل محدبة من خارج لفقدان الحاجة إلى « 3 » هذه الأغراض من خارج مع أن المحدب مما تقل معه عروض الآفات وأصبر على ملاقاة المصادمات ، وخلقت مستقيمة لأن ذلك أمكن في الأعمال إذ لو كانت معقفة لم يمكن اشتمالها لجميع اجزائها « 4 » على ذوات الأحجام « 5 » الكبار ولم يجعل لبعضها عند بعض تحديب لئلا يعرض بينهما خلل يمنع من ضبط السيالات والأشياء المفرطة الصغر ، وخلق للخنصر والإبهام تحديب من غير جهة الأصابع لتكون اليد عند القبض مستديرة فيكون أوسع وأبعد عن قبول الآفات ، وفائدة اللحم الذي عليها أن يدعهما فلا يكون تركيبها واهيا وأكثر ذلك من داخل السطح « 6 » ليكون لذلك السطح أن يتشكل بشكل المقبوض فيكون اشتماله عليه أتم وأقله من خارج لفقدان هذا الغرض هناك ، وليكون الضرر « 7 » بخارجها أكثر إيلاما عند اللكم ونحوه . ولئلا يزداد ثقلها فتضعف حركاتها « 8 » وأما في جانبي الأصابع فإن اللحم بقدر وسط أما نقصانه عن الباطن فلفقدان الغرض منه وأما زيادته على ما في الظاهر فليسد « 9 » الخلل الذي قد يقع بين الأصابع فيجود قبض الأشياء الصغيرة جدا ، والسيالة ولهذا « 10 » وفي لحم الأنامل ليجود سده لما يحدث من الخلل عند رؤوسها « 11 » حالة القبض « 12 » وليجود إمساك الأشياء الصغيرة جدا لأن اللحم يتشكل بشكل ذلك الممسوك ويحفظه عن السقوط ولذلك لا يجود إمساك ما صغر برؤوس الأظفار ، ولما وجب أن تكون جملة اليد عند القبض على هيئة مستديرة وجب أن تكون الوسطى منها أعظم وكذلك ما يليها من الجانبين ، وصغرت الأطراف ، لأن هذه الهيئة تلزمها الاستدارة حال القبض ( ولو خلقت على طول واحد لزم ذلك أن يكون عند القبض ) غير متساوية وضع الأطراف فتبقى عند طرف الوسطى ( خلل كبير ، ودونه عند أطراف ما يليها من الجانبين ، ولما وجب أن تكون الوسطى ) أطول وجب أن تكون عظامها أطول . وأما ما يجب أن يكون قصيرا فإن كان وضعه على صف الطويل « 13 » كما في الخنصر وجب أن تكون عظامه أصغر وأما « 14 » ما لا يكون كذلك كالإبهام جاز أن يكون في نفسها طويلة وعظامها طوالا لكن بخروج « 15 » موضع « 16 » أصلها عن الصف إلى أسفل تكون في حكم القصيرة ، والقصيرة الأجزاء ، وخلقت البنصر أطول من السبابة لأن السبابة يكون طرفها ( عند القبض على اللحم الناتىء بقرب أصل الإبهام والسبابة « 17 » يكون طرفها ) حينئذ بين اللحمين النابتين « 18 » وإنما كان كذلك لأن هذه
هامش
( 1 ) ب أن : زيادة ( 2 ) أ : مما ( 3 ) د : إلى فقدان ( 4 ) د : جهاتها ( 5 ) هنا تنتهى الصفحة ب 51 ظ ، ويستمر النص من ب 31 و ( 6 ) أن : ساقطة ( 7 ) أ : الضرب ( 8 ) أ : حركتها ( 9 ) أ : فليشتد ( 10 ) أ : أوفر ( 11 ) هنا ينتهى النقص في المخطوطة م وتبدأ الصفحة م 40 ظ . ح : رؤيتها ( 12 ) م : النبض ( 13 ) د : طويل م الطول ( 14 ) ح ن د ب : ساقطة أ : ما ( 15 ) أ : لخروج ( 16 ) ح : مواضع ( 17 ) م ح : والبنصر م : ساقطة ( 18 ) ل : ساقطة
شرح تشريح القانون — صفحة 139 | ابن النفيس