مقالة الهليون ) . . وغير ذلك كثير .
وسوف تصادفنا عبارة مهمّة في الفصل الأول من مقالة الورد ، تكشف عن معرفة المؤلّف ( العلاء بن النفيس ) بالأعصاب الحاسّة ، الباطنة في أعضاء الحسّ .
يقول في معرض تفسير التذاذ الإنسان برائحة الورد ، وكراهته لطعمه المرّ :
إن مائيّته ( الورد ) إن حصلت في اللسان ، ونفذت إلى عمقه ، حيث العصب الذقى . . إلخ . وهي ملاحظة دقيقة ، يجدر أن يقف عندها الباحثون في تاريخ العلوم . .
. . أمّا من حيث المخطوطات التي اعتمدنا عليها في التحقيق ، فقد انتهت - بانتهاء هذا الجزء - المخطوطات الثلاث التي صحبتنا في الأجزاء السابقة . .
وسوف نورد نماذج منها في الصفحات التالية .
وإلى أجزاء أخرى ، تالية ، من موسوعة : الشامل في الصناعة الطبيّة . .
واللّه المستعان على الإتمام .
أ . د . يوسف زيدان
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة الجزء الأول 7
مساهمون: ابن النفيس
صالجزء الأول ٧