الصفراء تحترق ، فيكون منها سوداء صفراويّة .
وإذ « 1 » الدم المتولّد عن المشمش « 2 » رطب مائىّ « 3 » ، فهو « 4 » لا محالة مستعدّ جدّا للفساد والعفونة ، ولتصرّف الحرارة الغريبة « 5 » فيه . إذ كلّ رطوبة لا بدّ وأن يتصرّف فيها « 6 » إحدى حرارتين ، إما غريزية ، أو غريبة « 7 » . ويكون « 8 » اليد والسلطان ، للأقوى منهما . وإذ كثرت الرطوبة المائيّة في الدّم ، صار ذلك « 9 » الدّم أكثر رطوبة من القدر الذي « 10 » تقوى « 11 » على التصرّف فيه الحرارة الغريزيّة والطبيعة ؛ فلذلك يستعدّ لتصرّف الحرارة الغريبة « 12 » للغليان والعفونة ، ونحو ذلك . وجميع هذه الأشياء ، فإنها تحدث الحميّات ؛ فلذلك كان المشمش « 13 » من شأنه أن يحدث عنه ذلك .
ولما كان المشمش باردا ، رطبا ؛ فهو لا محالة يبرّد الأعضاء كلّها ، ويرطّبها .
فلذلك هو يبرّد المعدة والكبد ، ونحوهما من الأعضاء الباطنة وغيرها . ولكنه في
هامش
( 1 ) ن : وإذا .
( 2 ) ن : المشمس .
( 3 ) : . ماى .
( 4 ) ن : فهي .
( 5 ) ن : القربيه .
( 6 ) - ح ، ن .
( 7 ) ن : غربيه .
( 8 ) ح : تكون .
( 9 ) ن : دلك .
( 10 ) ن : الدى .
( 11 ) ح ، ن : يقوى .
( 12 ) ن : الفربيه .
( 13 ) ح ، ن : المشمس .