من شدّة حدّته ، فيأوى إلى الأحجار الحادّة ، أو أطراف الأشجار ، فيحتكّ بها إلى أن تتجرّح « 1 » سرّته وتنفجر « 2 » ، فيخرج « 3 » منها المسك ويسيل على « 4 » تلك الأحجار ، ويجده الناس فيجمعونه .
وقد يصاد هذا الحيوان فيعرض لسرّته جراحة ، فيسيل « 5 » منها المسك ويؤخذ « 6 » - حينئذ - ويجمع . وقد يكون أخذه على هذا الوجه قبل استحكام نضجه ، بل في أول اندفاع مادّته وهي الدم إلى هذا الموضع ، فيكون أول « 7 » هذا المسك فيه سهوكة ، وإنما يطيب إذا ترك مدّة ، حتى تفارقه « 8 » تلك السهوكة .
ومادّة المسك هي الدم المحترق « 9 » ؛ ولذلك « 10 » يغش « 11 » المسك كثيرا « 12 » بأن يحرق الدم ، فيكون منه المسك . ولذلك فإنّ المريض إذا أحسّ برائحة المسك ولم يكن هناك مسك ؛ أنذر « 13 » ذلك « 14 » بموته سريعا ؛ لأنّ هذا إنما يكون إذا
هامش
( 1 ) ن : يتحرح .
( 2 ) ن : ينفحر .
( 3 ) - ن .
( 4 ) ن : عل .
( 5 ) ن : فيسل .
( 6 ) ن : ويوخد .
( 7 ) : . إذا .
( 8 ) ن : يفارقه .
( 9 ) ح : المتحرق ، غ : المنحرق .
( 10 ) ن : وكذلك .
( 11 ) ن : تغس .
( 12 ) غ : لثيرا .
( 13 ) ح ، ن : اندر .
( 14 ) ن : دلك .