الوهن ، وهؤلاء يشربونه بالزيت أيضا . وقد يسقى وحده لمن به إسهال مزمن ، وقروح في الأمعاء - خاصة الأمعاء العليا - وذلك لأجل إفراط تجفيفه .
وإذا خلط هذا الماء بالزيت ولطخ به ظاهر « 1 » البدن ، جلب « 2 » العرق ، ونفع من « 3 » الفالج ، ومن الأمراض الباردة في العصب . وقد يشرب - أيضا - لنهش الرتيلاء ، ولأجل شرب الجبسين .
وقد يتّخذ « 4 » هذا من رماد البلوط أي رماد شجره فيكون هذا الماء شديد القبض ، شديد التجفيف . وقد يتّخذ من رماد التّين البرىّ أو البستانىّ فيكون شديد الجلاء ، وذلك لأجل ما في هذا الخشب من اللبن اليتوعىّ .
مانون « 5 »
النون « 6 » هو السمك وماؤه « 7 » هو ماء السمك . وقد يؤخذ « 8 » من السمك المالح فلذلك يكون هذا الدّواء حادّا جلّاء ، كما هو ماء البحر ونحوه من المياه الكثيرة الملح . وإذا أريد أن يكون هذا الماء قوىّ القوّة ، فينبغي أن يكون اتخاذه « 9 »
هامش
( 1 ) ن : طاهر .
( 2 ) ح : حلب ، ن : وجلب .
( 3 ) - ن .
( 4 ) ح ، ن : يتخد .
( 5 ) غ : وماه .
( 6 ) : . الغون ! والتصقت الكلمة بما قبلها ، فصار الأمر كما لو كان ما بعدها ، شرح لكلمة مانون الغون !
( 7 ) ن : يوخد .
( 8 ) ح : اتحاده ، ن : يتخد .
( 9 ) غ : الصحفاه .