ماء برطاع
هذا رطوبة . يقال إنه إذا شرب منه من نشب « 1 » في حلقه عظم ونحوه ، أخرجه في الحال ، وإن كان ذلك المشروب منه بقدر درهم أو أقلّ « 2 » .
ماء الجمّة
هذا رطوبة سوداء « 3 » منتنة « 4 » ، سهكة « 5 » الرائحة ، توجد في غشاء كالكيس في داخل بطن سمكة في بحر الصين . وهذه الرطوبة ، يقال إن المكسور « 6 » إذا شرب منها اليسير ، انجبر في الحال . وهو في ذلك « 7 » عجيب « 8 » .
ماء الرّماد
هذا يتّخذ بأن ينقع الرماد في الماء مدّة ، ثم « 9 » يصفّى عنه ، ويوضع في
هامش
( 1 ) ح ، غ : نسب ، ن : نشبت .
( 2 ) يقول ابن البيطار : ماء برطاع ، أخبرني به الشيخ الأمين ، نفيس الدين هبة اللّه ، مقدّم الطب بالديار المصرية ( قال ) إن هذا الماء كان منه شئ بخزانة البيمارستان بالقاهرة المحروسة ، وكان من خواصه أنه إذا سقى منه شيئا ، من تشبّث في حلقه عظم أو شوك أو حديد ، أذابه في ساعته ، ولو أخذ منه من نصف درهم أو أقل ، ونفد جميعه في الخزانة ، ولم يعتض بغيره ، ولم يقع إلينا منه شئ آخر بعد ذلك ، فنبحث عنه ( الجامع 4 / 136 ) .
( 3 ) ن : سوا .
( 4 ) - ن .
( 5 ) ن : منهكه .
( 6 ) ح ، ن : المشروب .
( 7 ) ن : دلك .
( 8 ) العلاء ينقل هما عن ابن البيطار ، الذي نقل هذا الكلام - بدوره - عن جماعة من التجار المتردّدين إلى بلاد الهند ( راجع : الجامع 4 / 137 ) .
( 9 ) ن : تم .