ذلك رماد آخر ، ويفعل به كما فعل « 1 » بالأول . وكلما كرّر « 2 » ذلك الرماد ، كان أقوى وأجود « 3 » . وهذا الماء يختلف في قواه بحسب « 4 » الخشب « 5 » الذي يتّخذ « 6 » منه ذلك الرماد .
وقد علمت أنّ الأجسام الأرضيّة إذا أحرقت ، فإنها لا بدّ وأن تستفيد بالإحراق لطافة وحدّة . فلذلك جميع أنواع الرماد لا بدّ وأن يكون جوهرها لطيفا حادّا ، وخاصة ما ينفصل منها في هذا الماء ؛ لأنّ هذا المنفصل هو الأجزاء الشديدة اللطافة التي تكون في الرماد . لأنّ الأجزاء الغليظة وإن خالطت هذا الماء فإنها تفارقه بالتصفية . وإنما يبقى « 7 » فيه من أجزاء الرماد ما كان من تلك الأجزاء شبيها بالماء في قوامه ، وتلك هي « 8 » الأجزاء الشديدة اللطافة . وكلما تزيد « 9 » في وضع الرماد في الماء ، كان ما يبقى « 10 » فيه من هذه الأجزاء ، أكثر لا محالة فلذلك تكون « 11 » قويّة أقوى .
وما كان من الرماد شديد الحدّة ، وذلك بأن يكون من خشب « 12 » حادّ
هامش
( 1 ) + غ ( في ) .
( 2 ) غ : كزر .
( 3 ) ح ، ن : أجود وأقوى .
( 4 ) ن : بحشب .
( 5 ) غ : الحسب .
( 6 ) ح ، ن : يتخد .
( 7 ) غ : تبقى .
( 8 ) : . ذلك هو .
( 9 ) ح ، ن : يزيد .
( 10 ) غ : ينيغى .
( 11 ) غ : تلون .
( 12 ) ن : حشب .