تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
ذلك رماد آخر ، ويفعل به كما فعل « 1 » بالأول . وكلما كرّر « 2 » ذلك الرماد ، كان أقوى وأجود « 3 » . وهذا الماء يختلف في قواه بحسب « 4 » الخشب « 5 » الذي يتّخذ « 6 » منه ذلك الرماد . وقد علمت أنّ الأجسام الأرضيّة إذا أحرقت ، فإنها لا بدّ وأن تستفيد بالإحراق لطافة وحدّة . فلذلك جميع أنواع الرماد لا بدّ وأن يكون جوهرها لطيفا حادّا ، وخاصة ما ينفصل منها في هذا الماء ؛ لأنّ هذا المنفصل هو الأجزاء الشديدة اللطافة التي تكون في الرماد . لأنّ الأجزاء الغليظة وإن خالطت هذا الماء فإنها تفارقه بالتصفية . وإنما يبقى « 7 » فيه من أجزاء الرماد ما كان من تلك الأجزاء شبيها بالماء في قوامه ، وتلك هي « 8 » الأجزاء الشديدة اللطافة . وكلما تزيد « 9 » في وضع الرماد في الماء ، كان ما يبقى « 10 » فيه من هذه الأجزاء ، أكثر لا محالة فلذلك تكون « 11 » قويّة أقوى . وما كان من الرماد شديد الحدّة ، وذلك بأن يكون من خشب « 12 » حادّ
هامش
( 1 ) + غ ( في ) . ( 2 ) غ : كزر . ( 3 ) ح ، ن : أجود وأقوى . ( 4 ) ن : بحشب . ( 5 ) غ : الحسب . ( 6 ) ح ، ن : يتخد . ( 7 ) غ : تبقى . ( 8 ) : . ذلك هو . ( 9 ) ح ، ن : يزيد . ( 10 ) غ : ينيغى . ( 11 ) غ : تلون . ( 12 ) ن : حشب .