في دماغ المصروع للانتفاض « 1 » والخروج ، فينتفع جدّا بذلك « 2 » . وكذلك يقال إنّ هذه المرارة شديدة النفع من القلاع العصبىّ « 3 » ، الذي يكون في أفواه الأطفال . وسبب ذلك ، قوّة تجفيفها وتحليلها لمادّته .
ومرارة الثّور إذا خلطت بالنطرون والقيموليا وغسل بذلك الرأس أذهب « 4 » الحزّاز . وذلك بإفراط قوّة الجلاء ، القاشر لهذه النخالة من جلدة الرأس .
والمرارات كلّها نافعة من ظلمة « 5 » البصر ، وذلك إذا كانت ظلمته من غلظ « 6 » الروح أو كثرة فضوله . وسبب ذلك « 7 » ، شدّة تلطيف المرائر ، وقوّة تحليلها ، وتجفيفها لما يكون في العين من الفضول .
وجميعها أيضا ، نافعة للبياض في العين ، وذلك « 8 » لأجل قوّة جلائها « 9 » . وإنما ينبغي أن تستعمل المرائر في العين بعد « 10 » تنقية البدن والدّماغ ، وذلك « 11 » لئلا « 12 » تحدث « 13 » المرارة بقوة حرارتها إلى العين ، فضولا مورّمة « 14 » ، مرمّدة أو مقرّحة .
هامش
( 1 ) غ : للانتقاص ، ن : للانتعاص .
( 2 ) ن : دلك .
( 3 ) غ : العصب .
( 4 ) ن : ادهب .
( 5 ) ح ، ن : طلمه .
( 6 ) ن : غلط .
( 7 ) ن : دلك .
( 8 ) ن : ودلك .
( 9 ) : . جلاها .
( 10 ) - ن .
( 11 ) + ن ( لأجل ) .
( 12 ) ح : لا ليلا .
( 13 ) غ : يحدث .
( 14 ) ن : مورثه .