تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

الفصل الرابع في بقيّة أحكام المرارة

إنّك قد علمت السبب في أنّ المرائر يندر جدّا أن تستعمل « 1 » من داخل البدن ، وذلك لأجل إفراط حدّتها . لكنه يقال إنّ مرارة الدّبّ إذا لعقت مع العسل نفعت من الصرع . ومرارة السلحفاة يقال إنها شديدة النفع من القلاع الخبيث . ومرارة الثور إذا تحنّك بها مع العسل نفعت جدّا من الخناق ، وذلك لأجل قوّة تحليلها لمادّته ، وكذلك « 2 » مرارة السلحفاة يقال إنها تفعل ذلك . ومرارة الثور تفتح « 3 » أفواه عروق المقعدة ، وقد يحتمل بها فتطلق البطن . وكذلك غيرها من المرائر وسبب ذلك ما فيها من الحدّة . وكذلك إذا مسحت « 4 » السرّة بأىّ مرارة كانت ، حتى مرارة الخنزير فإنها تطلق « 5 » البطن . وقد يتّخذ « 6 » من مرارة الثور مع العسل « 7 » طلاء لقروح المقعدة فتنفع « 8 » جدّا بتحليله مادّة هذه القروح . وكذلك « 9 » قد يتّخذ « 10 » من هذه
هامش
( 1 ) ن : يستعمل . ( 2 ) غ : ولذلك . ( 3 ) : . يفتح . ( 4 ) غ : مسحث . ( 5 ) ن : فيطلق . ( 6 ) ن : يتخد . ( 7 ) ن : القسل . ( 8 ) ح ، غ : فينفع . ( 9 ) : . ولذلك . ( 10 ) ح : يتحد ، ن : يتخد .