تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
يلطّفها ويقطّع ما فيها من اللزوجة التي لا تراد « 1 » ، ويعين « 2 » على هضمه بذلك « 3 » . ويسرع انحدار الغذاء « 4 » عن المعدة وعن الأمعاء ، لأنه يفيده حدّة ، ولأنه بشدّة جلائه « 5 » يحول بينه « 6 » وبين جرم المعدة والأمعاء ، فيقلّ تشبّثهما « 7 » به . ومع ذلك « 8 » ، فإنه ينفّذ « 9 » ما يخالطه من الغذاء « 10 » ، بما فيه من قوّة النفوذ « 11 » . فلذلك قد يرطّب بهذا الوجه ، وإن كان يجفّف « 12 » بقوّة . والطعام القليل الملح أوفق لليابسى الأمزجة ، ولأصحاب الدّقّ « 13 » . والكثير الملح نافع لأصحاب البلغم والرطوبات ، إن لم تكن تلك الرطوبات مالحة . والإكثار من الملح قد يرطّب بوجه آخر ، وذلك لأنه يعطّش « 14 » ، فيحوج إلى شرب الماء الكثير ، وبذلك يرطّب . فلذلك هو مسمّن بهذا الوجه ، ولذلك فإنّ الذين « 15 » يرومون تسمين الغنم يكثرون من إطعامها الملح لتكثر من شرب
هامش
( 1 ) غ : نراد ، ن : تزاد . ( 2 ) ن : لعين ، غ : يعيى . ( 3 ) ن : بدلك . ( 4 ) ن : الغدا . ( 5 ) : . جلاه . ( 6 ) ح ، ن : بينها . ( 7 ) ح : تشبهما ، وغير منقوطة في ن . ( 8 ) ن : دلك . ( 9 ) : . ينفد . ( 10 ) ن : الغدا . ( 11 ) ن : النفود . ( 12 ) ح : مجفف . ( 13 ) : . الدن . ( 14 ) ن : يعطس . ( 15 ) ن : الدين .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 261 | ابن النفيس