وهذه العظام أقلّ أرضيّة من عظم الساق ، فكان يجب أن يكون غذاؤها « 1 » أقلّ أرضيّة من غذاء « 2 » عظم الساق ، فكان يجب أن يكون مخّ الساق أصلب ، وأقلّ دسومة وهوائيّة من المخّ الذي « 3 » في القحف . وليس كذلك . فهذا المخّ ليس لغذاء « 4 » عظم الساق ، وكلّ رطوبة في عضو ، ليست « 5 » بعضو ، ولا هي لأجل غذائه ، فهي له فضلة . فلذلك مخّ الساق ، لا بدّ وأن يكون فضلة بالنسبة إلى عظم الساق ، فيكون فضلة غذائه « 6 » .
فهذا ما يمكن أن يحتجّ به ، لهذين المذهبين « 7 » . وأما الحقّ ، فنقول :
إنّ هذا المخّ هو مع أنه غذاء « 8 » لعظم الساق ، فهو فضلة لهذا العظم .
وإنما « 9 » هو على سبيل « 10 » الرشح من ظاهر « 11 » هذا العظم ، إلى باطنه . إذ الغذاء « 12 » إنما يصل إلى الأجزاء الباطنة ، بعد أن يمرّ « 13 » على الأجزاء التي تأتى من
هامش
( 1 ) ح ، غ : غذاها ، ن : غداها .
( 2 ) - ح ، ن .
( 3 ) ن : الدى .
( 4 ) ن : لغدا .
( 5 ) غ : وليست .
( 6 ) ح ، غ : غذاه ، ن : غداه .
( 7 ) ن : لهدين المدهبين .
( 8 ) ن : غدا .
( 9 ) : . انما .
( 10 ) ح : سيل .
( 11 ) ن : طاهر .
( 12 ) غ : لغدا .
( 13 ) غ : تمر .