مستمدّة من هذا النبات فقط .
وأقول أيضا : إنها لا يمكن أن تكون مستمدة من أمر ، من خارج هذا النبات فقط . لأنّها لو كانت كذلك « 1 » لا يكون « 2 » لشئ من جوهر هذا النبات مدخل في تكوّن هذه الرطوبة ، ولكان « 3 » حدوث هذه الرطوبة لا يختصّ بهذا النبات ، وكانت طبيعة هذه الرطوبة ( وأفعالها ، لا يلزم أن تكون « 4 » مشابهة « 5 » لحال هذا النبات واللازم منتف فالملزوم كذلك « 6 » . فإذن « 7 » هذه الرطوبة ) « 8 » لا يمكن أن تكون من هذا النبات فقط ، ولا يمكن أن تكون لأمر من خارج فقط . فهي إذن ، حادثة من الأمرين جميعا .
وهذا الأمر الخارج ، لا بدّ وأن يكون مما يلاقى « 9 » هذا النبات ويجعل « 10 » عليه ما إذا خالط شيئا من أجزاء هذا النبات حديث من هذه الرطوبة ، وهذا الملاقى هو « 11 » لا محالة الهواء الملاقى لهذا النبات ، إذ لا شئ يلاقيه غير الهواء . وهذا الهواء ليس يفعل ذلك بذاته ، فإنّ الأجزاء الهوائيّة ، ليست مما يتكوّن « 12 » عنها « 13 »
هامش
( 1 ) غ ، د : لذلك .
( 2 ) ح ، ن : تكون .
( 3 ) د : كان .
( 4 ) غ ، د : تلون .
( 5 ) غ : متشابهه .
( 6 ) غ ، د : لذلك .
( 7 ) : . فإذا .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن .
( 9 ) ح ، ن : مماثلا في .
( 10 ) د : يحصل .
( 11 ) د ، - ح ، ن .
( 12 ) د : يتلون .
( 13 ) ن : منها .