فتلتزق « 1 » هذه الرطوبة « 2 » بصوفها ، فإذا أخذت « 3 » عن ذلك الصوف بالغسل « 4 » ونحوه ، كان ذلك لاذنا .
وقد يوجد هذا اللّاذن لا في المعز ، بل بأن يمرّ على هذا النبات ما تلتزق « 5 » به هذه الرطوبة ، كالحبال ونحوها ، ثم تنزع « 6 » عن تلك الحبال ونحوها ، فيكون ذلك لاذنا نقيّا ؛ لأنّه يكون خالصا مما يكون في صوف المعز من الأوساخ وما يتعلّق به من التراب ونحوه ، لأجل ما يتركّب عليه من هذه الرطوبة اللزجة « 7 » الملزقة . وكذلك « 8 » أيضا اللّاذن « 9 » المأخوذ من أصواف المعز ما كان مأخوذا عن لحائها « 10 » وأعالي أفخاذها « 11 » - وذلك حيث لا يكثر وصول التراب ونحوه إليه - فهو أنقى مما ليس كذلك .
فمادّة اللّاذن « 12 » هي من هذه الرطوبة التي تعلو هذا النبات المسمّى بالقيسوس « 13 » . فهل هذه الرطوبة متكوّنة « 14 » في جوهر النبات ؟ أو هي واردة
هامش
( 1 ) ح ، ن : تلترق .
( 2 ) مكررة في د .
( 3 ) ح : احذت ، ن : احدت .
( 4 ) ح : بالغشل ، د : بالعسل .
( 5 ) ح ، ن : يلترق .
( 6 ) غ : ينرع .
( 7 ) ح ، ن ، غ : الملزجه .
( 8 ) غ ، د : كذلك ، ح ، ن : وذلك .
( 9 ) د : اللادن .
( 10 ) : . لحاها .
( 11 ) ح : افحاذها . د : افحادها .
( 12 ) د : اللادن .
( 13 ) غ : القستوس ، د : القسقوس ، ح ، ن : القسوس .
( 14 ) د : متلونه .