عليه من خارج مغشية له ؟ أو هي مركّبة من الأمرين جميعا ؟ الظاهر « 1 » واللّه أعلم أنّها مركّبة من هذين الأمرين .
وإنما قلنا ذلك « 2 » لأمرين « 3 » : أحدهما أنّ هذه الرطوبة لو كانت من هذا النبات فقط ، لما كانت تختلف « 4 » في أحوالها مع اتحاد حال هذا النبات . واللازم منتف ، فالملزوم كذلك وبيان الملازمة . وأمّا بيان وانتفاء « 5 » اللازم ، فلأنّ هذه الرطوبة تكون في البلاد الحارّة ، أشدّ حرارة منها في غير تلك البلاد ، مع أنّ أصناف هذا النبات في البلاد « 6 » جميعها ، متشابهة الحال . ويلزم ذلك أن يكون تغيّر حال هذه الرطوبة بحسب البلاد ، هو لأمر خارج عن هذا النبات . وذلك هو الأمر الوارد من خارج .
وثانيهما أنّ هذه الرطوبة لو كانت من هذا النبات فقط ، لكانت إذا أخذت عنه في أوقات متتالية « 7 » ، يعرض لذلك النبات جفاف . والواقع خلاف ذلك ، فإنّ هذه الرطوبة ، وإن أخذت عن هذا النبات في كلّ يوم ، لا يخالف ذلك لو أخذت في كل أسبوع مرة . أعنى بذلك أنّ هذا النبات لا يختلف حاله « 8 » بكثرة « 9 » أخذ « 10 » هذه الرطوبة عنه ، وقلّة ذلك . وإن كان كذلك ، لم تكن الرطوبة
هامش
( 1 ) ن ، د : الطاهر .
( 2 ) ح : دنبك ، ن : دينك .
( 3 ) ح ، ن : الامرين .
( 4 ) غ : يختلف .
( 5 ) غير منقوطة في د .
( 6 ) : . مع أن هذا النبات في أصناف البلاد .
( 7 ) ح : مثالثه ، ن : مسألته .
( 8 ) ح : دحاله .
( 9 ) - ح .
( 10 ) ح : باخذ .