پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 229

پدیدآورندگان:

ص۲۲۹
المتصعّد مع خلوّه ) « 1 » عن الكيفيّات القويّة ، فإنه كثير المقدار ؛ فلذلك يمدّد أجزاء أعضاء الرأس ، ويحدث لأجل ذلك صداعا تمديديّا . وكذلك يحرّك أرواح الدّماغ ويزيلها عن مواضعها ؛ فلذلك يحدث أحلاما مشوّشة . ولا يبعد أيضا ، أن يكون مشوّشا للفكر ، مفسدا للذهن . ولذلك - فيما أظنّ - فإنّ الاكثار من أكل اللّوبياء يبلّد الذهن ، ويفسد الفكر . ومع ذلك ، يملأ الرأس فضولا وأبخرة . فلذلك كانت اللّوبياء ضارّة جدّا لأصحاب الأمراض الدّماغية ، وكذلك « 2 » هي ضارّة بأصحاب أمراض العين وغيرها من الحواسّ ، وكذلك تضرّ جميع أصحاب الأدمغة الضعيفة . وتضرّ أيضا أصحاب السهر ، لأنّ ما يتصعّد عنها من الأبخرة ليس بمائىّ « 3 » صرف ، بل تخالطه « 4 » أرضيّة كثيرة ، فلذلك يكون هذا البخار غير منوّم ، بل مسهّر . وإذا طبخت اللّوبياء قلّ توليدها لهذه الأبخرة ، وذلك لأجل سرعة انحدارها حينئذ ، فلا يطول بقاؤها « 5 » في المعدة إلى حدّ يكثر معه تبخيرها « 6 » . واللوبياء « 7 » إذا أكلت بالخلّ بعد طبخها ، قلّ تبخيرها « 8 » حتى يكاد أن لا تضرّ بشئ من ذلك .
پاورقی
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن . ( 2 ) ح ، ن ، غ : ولذلك . ( 3 ) : . بماى . ( 4 ) ح ، ن : يخالطه . ( 5 ) : . بقاها . ( 6 ) ح ، ن : بخرها ، غ : يبخرها . ( 7 ) - ح ، ن ، غ . ( 8 ) ن : تبخرها ، د : تنخيرها ، غ : يخرها .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 229 | ابن النفيس