والعدس وأزيد رطوبة منهما . ولكنه أقلّ رطوبة من الحنطة ومن الباقلي وكذلك الرطوبة الغريبة التي في الباقلي أكثر منها في هذا الحبّ ، ولذلك فإن الباقلي يبادر إليه « 1 » التسوّس « 2 » قبل هذا الحبّ . ولذلك أيضا ، فإنّ نفخ الباقلي أزيد من نفخ هذا الحبّ .
ومع أنّ هذا الحبّ - بما هو دواء يميل - إلى البلغم وإلى يبوسة ، فإنه بما هو غذاء ، قد يرطّب رطوبة غريبة . وذلك لأنه تكثر استحالته إلى البلغم وإلى رطوبات فضليّة ، وذلك لأجل عسر انهضامه ، مع أنه في جوهره رطب المزاج الذي هو له بذاته . ولأجل قرب مزاجه الدوائىّ « 3 » من الاعتدال ، هو قليل الأفعال الدوائيّة .
هامش
( 1 ) ح ، ن : إليها .
( 2 ) ح ، ن : السوس .
( 3 ) : . الدواى .