وبزره ألطف ، فهو أقلّ بردا ، وأكثر تفتيحا ، وأشدّ نفوذا « 1 » . فلذلك هو نافع للكلى والمثانة والكبد ؛ وذلك إذا كان في هذه الأعضاء سدد .
وهذا البزر مع أنه ألطف ، فهو أقلّ بردا ، وأكثر يبوسة من الورق . وذلك لأجل قلّة المائيّة « 2 » في هذا البزر ، بخلاف الورق . وكذلك أيضا أصول هذا النبات ألطف - وأقلّ بردا - من ورقه ، وأكثر يبوسة لأجل قلّة المائيّة أيضا . وهذه الأصول ، أكثر أرضيّة من البزر « 3 » وأشدّ قبضا ، لأنّ أرضيّة الأصول لا بدّ وأن تكون أقلّ نضجا ، لأنها لم يكمل بعد نضجها ، فلذلك تكون أبرد ، فيكون قبضها أشدّ . فلذلك ، كانت هذه الأصول أنفع لوجع الأسنان والّلثة ، من جميع أجزاء هذا النبات .
ولأنّ هذا النبات قابض ، فهو مقوّ ، جمّاع للأجزاء ، رادع . فلذلك هو مانع من سيلان الفضول إلى الأعضاء ، ولذلك هو أيضا يحبس النزف والرعاف ، ويحبس نفث الدّم .
هامش
( 1 ) د ، ح ، ن : نفودا .
( 2 ) + ع : الا .
( 3 ) ح : البرز .