ونحوه ، لأجل حرقة البول .
ولبن النعاج « 1 » يدرّ الطمث ، خاصة لبن النعاج الأعرابية ، لأنّ هذه يكثر رعيها للأعشاب التي شأنها ذلك « 2 » .
ومن شأن اللّبن أنه يحدث حجارة الكلى والمثانة ، لأنه يصل إلى هذين العضوين ولم « 3 » يكمل بعد انهضامه ، وذلك لأجل شدّة جذب « 4 » هذه الأعضاء ونحوها له . فلذلك يحصل في الأعضاء ، وهو بعد إلى فجاجة بلغمية ، وفيه أرضيّة غليظة « 5 » قابلة للانعقاد - وذلك هو الجزء الجبنىّ منه - فلذلك يكون ما ينتهى منه إلى الكلى والمثانة ، قابلا للانعقاد بسهولة وكيف « 6 » .
واللبن نفسه شديد القبول للانعقاد ، فلذلك ما يحصل منه في هذه الأعضاء ينعقد ، فتكون منه الحجارة . ومن شأنه أيضا تسديد مجارى الكلى والمثانة ، مما يولّد في هذين العضوين من الحجارة ، وما يكثر فيها من الفضول الفجّة الغليظة اللزجة ، وذلك من الأجزاء التي لا يكمل انهضامها منه .
ولبن النعاج « 7 » شديد النفع من البواسير ، وكذلك الألبان الأخر ، لكنها دون هذا اللّبن . وسبب ذلك ، ما في اللّبن من التليين وتسكين الأوجاع ؛
هامش
( 1 ) ح : التفاح ، د ، ن : اللقاح .
( 2 ) د : دلك .
( 3 ) ح ، ن : لما .
( 4 ) د : جدب .
( 5 ) ن : غليطه .
( 6 ) لعله يقصد : وكيفية مناسبة للانعقاد والتحجّر .
( 7 ) : . اللقاح .