وكذلك قد يحتقن بعصارة ورقه ؛ فينفع ذلك جدّا لهذا الوجع . وإذا شرب من ثمرة هذا النبات كلّ يوم وزن درخمىّ « 1 » واستمرّ على ذلك ثلاثين « 2 » يوما ؛ حلّل أورام الطحال ، خاصة إذا شرب ذلك مع الشراب « 3 » .
ومن شأن الكبر تفتيح السدد ، ومع ذلك فإنه لقوّة نفوذه « 4 » يصل إلى البعد مع بقاء قوّته ، كما ذكرناه ؛ فلذلك هو يفتح سدد الكلى ، ويخرج ما فيها من الرمل ، والحصاة ، والموادّ الغليظة . وإذا دخنت « 5 » البواسير بأصول الكبر نفع منها جدّا ، وأسقطها ؛ لأجل حدّة هذه القشور .
وهذا النبات يطرد الرياح ، ويزيد في الباه بتحريكه للمنىّ وتهييجه . وقد تحشى « 6 » النواصير التي تكون عند الآماق بدقيق قشور أصل الكبر فيجلوها وينقّيها ، ويجفّفها . وهذا النبات نافع في مثل أوساط العضل « 7 » وأطرافه وذلك « 8 » لأجل ما فيه من القبض مع التجفيف . وكذلك قد تضمّد « 9 » به الجراحات الخبيثة ، فيجلوها ويجفّفها « 10 » بقوّة ؛ فلذلك يشتدّ نفعه لها .
ولأجل « 11 » قوّة جلاء هذا النبات ، إذا طلى به البهق مخلوطا بالخلّ
هامش
( 1 ) غ : درحى .
( 2 ) غ : ثليثن .
( 3 ) المقصود بالشراب هنا : الخمر . . ( راجع مناقشتنا لدلالة هذه الكلمة ، في هوامش الأجزاء السابقة ) .
( 4 ) ن : نفوده .
( 5 ) غ : دحيت .
( 6 ) ن : تحسى .
( 7 ) : . الفصل .
( 8 ) غ : ودلك .
( 9 ) غ : يضمد .
( 10 ) غ : فيجففها ويجلوها .
( 11 ) غ : فلأجل .