نفوذ الأرضيّة التفهة أولا قبل هذين ؛ لأنّ هذه الأرضيّة التفهة هي لا محالة : أعسر نفوذا « 1 » من الأرضيّة المحترقة ومن الناريّة ، فلم تنفذ إلى باطن اللسان قبل نفوذ هذين ، إلا لأجل تسييل المائيّة لها ، ونفوذها معها إلى هناك دون الأرضيّة المحترقة والناريّة . فلذلك يحسّ بالذوق « 2 » من هذا الدّواء أولا تفاهة ثم بعد ذلك يحسّ منه مرارة « 3 » يسيرة ، وحرافة خفية .
هامش
( 1 ) : . نفودا .
( 2 ) : . بالدوق .
( 3 ) ح : مزارة ، غ : كره .