تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

الفصل الثالث في بقيّة أحكام الكاشم

إنّ هذا الدّواء لما كانت أرضيّته كثيرة « 1 » التصعّد بالحرارة . ( أما المحترقة ) « 2 » فلأجل حرارتها ، وأما التفهة المعتدلة فلأجل شدّة ممازجتها للمائيّة فتقبل التصعّد معها . فلذلك كان ما يتصعّد من الكاشم إذا تسخّن في المعدة : كثيرا ، ولذلك كان تأثيره في أعضاء الرأس شديدا . فلذلك كان الإكثار منه يصدّع ، خاصة فيمن دماغه حارّ . وهو يحلّل « 3 » رياح المعدة ونفخها وأوجاعها ، لما قلناه أولا ، ويهضم الطعام بحرارته المتوسّطة ، ويلطّف « 4 » ما يخالطه من الأطعمة الغليظة واللحوم القويّة فلذلك كان من الأبزار الموافقة . ولأجل تحليله هو نافع من الأورام البغلميّة ، لأنه مع تحليله مجفّف بسبب يبوسته الأرضيّة . ويبلغ من إدرار « 5 » أصله بالطمث « 6 » ، أن احتمال المرأة له « 7 » يفعل
هامش
( 1 ) غ : مطيعة . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن . ( 3 ) : . محلل . ( 4 ) ح ، ن : تلطف . ( 5 ) : . ادراك . ( 6 ) غ : بلطمث . ( 7 ) : . لو .