الفصل الأول في ماهية الكاشم
إن الكاشم بزر نبات يسمى « 1 » أصله بالمحروث ، وورقه مع ساقه وأغصانه بالأنجدان « 2 » ، وصمغه بالحلتيت ، وبزره بالكاشم . وقد ذكرنا هذا النبات وأحكامه في كتاب الهمزة « 3 » . وبينا هناك أن هذا النبات على نوعين : أحدهما وهو الأبيض غير منتن الرائحة ، وصمغه - أيضا - غير منتن ، وهذا يؤكل نيئا ، ومطبوخا ، ويحلل « 4 » ، ويتخذ « 5 » منه كامخ ، ويخص باسم السرخس .
وثانيهما وهو الأسود ، منتن الرائحة ، وكذلك صمغه منتن - أيضا - ولا يؤكل ، ولا يستعمل إلا للمداواة ؛ لأنه قوى الدوائية ، يكاد « 6 » يخلو عن الغذائية البتة .
وأما الكاشم وهو بزر الأنجدان « 7 » فكأنه لا غذائية فيه البتة ، وإن كان من النوع الأبيض . وهذا البزر شبيه في شكله ببزر « 8 » السيساليوس « 9 » لكنه أدق منه
هامش
( 1 ) ن : تسمى .
( 2 ) ح ، ن : بالانحزان ، غ : بالانحدان .
( 3 ) راجع مقالة الأنجدان في الجزء الثالث من هذه النشرة المحققة . . وانظر أيضا مقالة : الحلتيت بحرف الحاء .
( 4 ) غ : ومحللا .
( 5 ) : . يتخد .
( 6 ) ن : نفاد .
( 7 ) غ : الانجزان .
( 8 ) غ : بزر .
( 9 ) ح ، ن : السيالوس . . ويعرف هذا الدواء بعدة أسماء ، منها : السساليوس ، السسال ، الساساليوس .
وهو نبات له إكليل كإكليل الشبث ، وورق كورق الرازيانج ( انظر : المعتمد ص 225 ) .