ومع ذلك ، فإنّ هذه الناريّة وإن كانت تزيد في حرارة هذا النبات وحرارة بزره فإنها لا محالة تزيد في يبوستها ؛ وذلك لأنّ الناريّة يابسة لا محالة . فلذلك لا بدّ وأن تكون « 1 » الحرارة في هذا النبات ، وفي برزه ، زائدة على ما فيهما « 2 » من اليبوسة .
ولما كان « 3 » هذا النبات حارّا ، فهو لا محالة محلّل . ولما كان مع تحليله شديد اليبوسة ، فهو لا محالة مجفّف . وتجفيفه لا محالة قوىّ ، لأجل قوّة يبوسته وكثرة أرضيّته .
فلذلك لا يمكن أن يكون هذا النبات مليّنا ، وكذلك الحال في بزره . لكن كلّ منهما فإنه لا بدّ وأن يكون ملطّفا ( ضرورة « 4 » أنه ) « 5 » محلّل « 6 » . ولما كان كلّ واحد من هذا النبات وبزره ، فإن جوهره فيه أرضية مرة ؛ وجميع ما هو كذلك ، فإنه جلاء « 7 » مفتح مدر قاتل للدود . وإن كل واحد من هذا النبات وبزره ، لا بد وأن يكون كذلك .
فلأجل ما في جوهر هذا الدواء من النارية ، لا بد وأن يكون نفاذا « 8 » ، فلذلك يتمكن من النفوذ « 9 » بين أجزاء الجرم اللزج ، ويلزم ذلك « 10 » انفصال أجزائه « 11 » بعضها « 12 » عن بعض ، وبذلك يتم « 13 » التقطيع . فلذلك « 14 » ، لا بد وأن يكون هذا الدواء مقطعا .
هامش
( 1 ) غ : يكون .
( 2 ) ح ، ن : فيها .
( 3 ) - غ .
( 4 ) غ : صرفره .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن .
( 6 ) ح ، ن : ومحلل .
( 7 ) غ : جلاها .
( 8 ) ن : نفادا .
( 9 ) ن : النفود .
( 10 ) ن : دلك .
( 11 ) : . اجزاه .
( 12 ) - غ .
( 13 ) ن : تم .
( 14 ) غ : فكذلك .