والوجه « 1 » ؛ وذلك لأجل تجفيفها وتنقيتها ، مع خلوّها عن المدّة الضارّة بالقروح ؛ لأنّ الكرسنّة تجلو الحرافة الشديدة مع أنها تجفّف وتجلو « 2 » ، وذلك مما يشتدّ نفعه للقروح .
فلذلك « 3 » إذا خلط دقيق الكرسنّة مع العسل ولطخ بذلك « 4 » الرأس ؛ نقّاها « 5 » من جميع القروح ( ونفع من الإبريّة « 6 » بما فيه من الجلاء والتحليل ، ونفع أيضا من القروح ) « 7 » الخشنة « 8 » والشهديّة ، ومنع « 9 » القروح الرديئة « 10 » من الانتشار والسّعى ؛ وذلك لأجل تحليله مادّتها . وإذا لطخ بذلك الوجه ، نفع من البثور اللبنيّة ، ومن الكلف والنمش وسائر الآثار ، وحسّن اللون وبشرة « 11 » الوجه بما فيه من الجلاء ، وكذلك « 12 » يفعل في جلد سائر البدن .
وإذا عجن دقيق الكرسنّة بالعسل ، وأضيف إلى ذلك شئ من الزّراوند ولطخت « 13 » مع اللّثة أنبتت اللحم المتآكل منها ، وجفّف اللّثة تجفيفا متوسّطا ونقّاها .
هامش
( 1 ) غ : الوخه .
( 2 ) غ : تجلوا .
( 3 ) : . فكذلك .
( 4 ) ن : بدلك .
( 5 ) : . نقاه .
( 6 ) غ : الابريه . . والمراد هنا ، بثور الرأس الشبهة بالإبر .
( 7 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن .
( 8 ) غ : الحسنة .
( 9 ) : . ونفع .
( 10 ) ح ، ن : الدربه ، غ : الدرية .
( 11 ) غ : وبسره .
( 12 ) غ : ولذلك .
( 13 ) غ : لفحت .