ذلك « 1 » إلى خارج . وكذلك يحرّك ما يكون في الرحم منها إلى خارج ، فلذلك هو ينقّى الرحم جدّا . خاصة وهو مع قوّة إدراره « 2 » مجفّف والتجفيف يعين « 3 » على ذلك بإفناء ما يكون في الرحم من الفضول . ولذلك « 4 » فإنّ الكرّاث « 5 » ينفع جدّا من الإسقاط في الشهر الثاني أو الثالث من ابتداء الحمل « 6 » ، فإنّ هذا الإسقاط « 7 » إنما يكون لأجل امتلاء نقر الرحم من الرطوبات اللزجة ، حتى يكون تعلّق « 8 » المشيمة بها ضعيفا .
فلذلك ، إذا بلغ الجنين إلى حدّ يكون له ثقل يعتدّ به ، قوى بثقله على إمالة « 9 » أطراف العروق الآتية إلى المشيمة عن تلك النقر ، فلذلك يسقط الجنين حينئذ .
وقد قال الإمام أبقراط : متى كانت المرأة وبدنها معتدل ، وتسقط « 10 » في الشهر « 11 » الثاني والثالث ، فإنّ نقر الرحم منها مملوءة مخاطا ، فلا يقدر على حفظ الجنين « 12 » لثقله ، ولكنه يتهتّك منها « 13 » .
هامش
( 1 ) ن : دلك .
( 2 ) ن : الكلمة قسّمت على سطرين في غ .
( 3 ) غ : معين .
( 4 ) ح ن : وكذلك .
( 5 ) ح ، غ : الكرات .
( 6 ) ح ، ن : الحبل .
( 7 ) غ : الاسقاط .
( 8 ) غ : لذلك . ح ، ن : كذلك .
( 9 ) غ : امله .
( 10 ) : . تسقط .
( 11 ) غ : السهر .
( 12 ) مطموسه في غ .
( 13 ) راجع ما قاله أبقراط في الحمل والإسقاط ، بالفصلين المخصّصين لذلك في كتابيه : الفصول ، تقدمة المعرفة . . وكلاهما شرحه العلاء ( ابن النفيس ) .