يظهر « 1 » في طعومها من الحرافة . فلذلك ( تكون « 2 » هذه النارية في الكرّاث النبطىّ أكثر ؛ لأنّ طعمه أشدّ حرافة . ولذلك ) « 3 » فإنّ جوهر هذا النوع من الكرّاث ألطف ، وهو أقلّ تغذية « 4 » لأجل ناريّته « 5 » . ولذلك « 6 » هو أقرب إلى الدوابّ « 7 » من الكرّاث الشامىّ ومع ذلك فإنه يدخل في الطعام « 8 » أكثر من الشامّى وسبب ذلك ، زيادة حرافته المشهّية للطعام .
وفي « 9 » جوهر الكرّاث الشامىّ رطوبة فضليّة ، أعنى بذلك القدر المأكول منه وهو أصوله ؛ وذلك لأنّ هذه الأصول هي من جملة الأصول الغليظة ، وقد بيّنّا أن ما يكون من الأصول كذلك « 10 » ، فلا بدّ وأن يكون فيها رطوبة فضليّة ؛ وهذه الرطوبة هي التي تكون في هذه الأصول لتنضج ، فتصلح لغذاء « 11 » النبات .
وما كان من الكرّاث الشامىّ رؤوسه « 12 » كبار عظيمة ، فإنها لا تخلو من هوائيّة كثيرة ، ولذلك فإنّ هذه الرؤوس قصيرة الأعناق ، والورق « 13 » منه - من
هامش
( 1 ) ن : يطهر .
( 2 ) غ : يكون .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ن ، ح .
( 4 ) ن ، غ : تغديه .
( 5 ) : . نارية .
( 6 ) : . كذلك .
( 7 ) : . الدواب .
( 8 ) : . مع طعمه .
( 9 ) ن : في .
( 10 ) + غ : كم .
( 11 ) ن ، غ : لغدا .
( 12 ) ن ، غ : روسه ، ح : رءوسه .
( 13 ) غ : للورق .