تكون « 1 » حارّة . وقد بيّنّا أيضا ، أنها لا يجوز أن تكون باردة ، فلذلك هي معتدلة في الحرارة والبرودة ، ولذلك فإنّ طعمها تفه « 2 » . ولو كانت ذات « 3 » طعم آخر لظهر « 4 » ذلك الطعم في الكرّاث « 5 » وليس كذلك .
وأمّا « 6 » أرضيّة الكرّاث ليست بحارّة « 7 » ، وحرافته « 8 » ليست بكثيرة ؛ فلا بدّ وأن تكون حرارته ليست بحارّة حرا شديدا « 9 » ؛ فلذلك هو قريب من الاعتدال فلذلك كان شبيها بجواهر الأعضاء ، فلذلك كان من الأجرام الغذائيّة « 10 » .
وما كان من الكرّاث أكثر حرافة ، فهو لا محالة : أشدّ حرارة . فلذلك كان الكرّاث النبطىّ أشدّ حرارة من الكرّاث الشامىّ ولذلك كان أقلّ تغذية « 11 » منه .
ولما « 12 » كان جوهر « 13 » الكرّاث فيه ناريّة ، فهو لا محالة : محلّل وملطّف ، ومقطع
هامش
( 1 ) غ : يكون .
( 2 ) ن : نقه ، غ : نفدا .
( 3 ) ن ، غ : دات .
( 4 ) : . يطهر .
( 5 ) غ : الكرات ( وهكذا وردت الكلمة في المرات التالية ) .
( 6 ) غ : ما .
( 7 ) غ : بخارة .
( 8 ) غ : وحرافة .
( 9 ) غ : بشديده .
( 10 ) ن ، غ : الغدائيه .
( 11 ) : . تغديه .
( 12 ) : . فان .
( 13 ) غ : جوهره .