بالبزر ؛ وذلك لأنّ بزر الكرفس الصخرىّ مستدير ، وبزر الكرفس البرىّ كبار « 1 » يشبه في شكله حبّ الأميرباريس هذا هو الذي نعرفه « 2 » في هذا الزمان « 3 » .
وقد قال ديسقوريدوس في نوع من الكرفس هو « 4 » نبات له ساق طولها نحو شبر ، تخرج من أصل دقيق ، وعلى الساق أغصان صغار ، ورؤوس « 5 » مثل الفومون « 6 » إلّا أنها أدقّ بكثير . وفيها البزر « 7 » مستطيل ، حريف الطعم ، شبيه بالكمّون ، وينبت في صخور وأماكن جبلية .
وقال أيضا ، في نوع آخر من الكرفس : قد ينبت في البلاد « 8 » التي يقال لها باقادنيا « 9 » وينبت في أماكن صخريّة ، وله بزر شبيه بالنانخواه ، غير أنه أطيب رائحة منه وأشدّ حرافة ، وهو عطر الرائحة .
ورائحة الكرفس عطرة ، وطعمه يوجد فيه مع التفاهة حرافة يسيرة ، مع حرارة تكاد « 10 » تخفى « 11 » عن الحاسّة . وقد يعصر فتكون له عصارة « 12 »
هامش
( 1 ) - ن .
( 2 ) ن : يعرفه .
( 3 ) راجع ما سلف من كلام ابن البيطار عن جهل أطباء مصر بهذا النوع من الكرفس .
( 4 ) : . قال هو ( وهو سهو من المؤلف ) .
( 5 ) ح : ورؤوس ، ن : وروس .
( 6 ) يقول ابن البيطار : الفو ، له ورق شبيه بورق الدواء الذي يقال له بالسريانية رعباذيلا . . قال حنين ، هو كرفس عظيم الورق . . ( الجامع 3 / 169 )
( 7 ) غ : المر .
( 8 ) غ : بالبلاد .
( 9 ) عند ابن البيطار : قيليقليا ( الجامع 4 / 56 ) وأظن المراد هنا : مقدونيا ( التي كانت تكتب :
ماقادنيا ) .
( 10 ) ح : يكاد .
( 11 ) غ : يخفى .
( 12 ) : . فتكون عصارته .