تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وأن تكون أرضيّته معتدلة ؛ فلا بدّ « 1 » وأن يكون مزاج القصب إلى برد ، لأجل ما فيه من المائيّة . وهذا البرد يسير ، لأنّ مائيّة القصب يسيرة جدّا ، وورقه أبرد أجزائه « 2 » ، لأنّ الورق من كلّ نبات أزيد مائيّة . وإذ مائيّة القصب قليلة والغالب فيه هو الأرضيّة ؛ فلا بدّ وأن يكون مزاجه : يابسا . وفي القصب قوّة جلاء ، وكذلك في ورقه وأصوله ؛ ولذلك إذا مسحت الأواني - ونحوها - بورقه أو بأصوله المسحوقة ، جلّاها ذلك من الأوساخ . وإذا أحرقت « 3 » قشور القصب أو أصوله ، استفادت بذلك لطافة وقوّة نفوذ « 4 » وزيادة جلاء وقوّة تحليل . فلذلك قشور القصب المحترقة إذا ضمّد بها داء الثعلب « 5 » أنبت الشعر . ولأجل ما في أصول القصب من القوّة الجاذبة « 6 » هي تجذب ما يكون ناشبا في الأعضاء من نصول « 7 » السّهام وشظايا « 8 » الخشب « 9 » والقصب والشوك والسلاء ، والإبر ، ونحو ذلك ؛ وذلك إذا ضمّد الموضع بهذه الأصول مسحوقة خاصة إذا كان معها ما يقوّى جذبها بحرارته ، وذلك مثل بصل الزير « 10 » ونحوه
هامش
( 1 ) ن : فلا . ( 2 ) : . اجزاه . ( 3 ) ن : حرقت . ( 4 ) ن : نفود . ( 5 ) داء الثعلب : هي العلة التي ينتثر معها شعر الرأس . ( 6 ) ن : الجادبه . ( 7 ) ن : فضول . ( 8 ) ن : وشطايا . ( 9 ) - ح ، ن . ( 10 ) غير منقوطة في ح ، ن .