مجارى « 1 » البول ، لأجل ما يكثر فيها من هذا البلغم الغليظ اللزج ؛ فلذلك هو يحدث عسر البول .
ولا محالة أنه يثقل المعدة ، لأجل عسر انهضامه وطول بقائه « 2 » فيها إلى أن ينهضم . فإن « 3 » اتّفق أن كانت المعدة والكبد وغيرهما من الأحشاء ، حارّة المنهاج تولّد من ذلك لا محالة ، بلغم ورياح « 4 » كثيرة نافخة ، لأجل توليد الفطر لمادة هذه الرياح .
وإذ الفطر بارد ، غليظ ، بلغمىّ ؛ فإصلاحه بما يلطّفه ويسخّنه ، ويلطّف ما يحدث عنه من البلغم اللزج . فلذلك كان أفضل « 5 » أكله أن « 6 » يكون مع المرى والتوابل الحارّة ، وأن يشرب بعد انهضامه الخمر « 7 » الصرف . ويقال إنّ طبخه مع الكمّثرى يصلحه ، وهذا مما ( لم ) « 8 » أطّلع على سببه .
هامش
( 1 ) كلمات هذا الموضع ، غير واضحة في ن .
( 2 ) : . بقاه .
( 3 ) كلمات هذا الموضع ، غير واضحة في ن .
( 4 ) : . بلغما ورياحا .
( 5 ) غير واضحة في ن .
( 6 ) ن : لن .
( 7 ) ن : الخمل .
( 8 ) - : . ولا يستقيم بدونها سياق العبارة ، بل ينقلب إلى عكس المراد ! وبخصوص هذه الفائدة التي قيلت ، ولم يطلع العلاء على علّتها . . راجع ما نقله ابن البيطار ( الجامع 3 / 164 ) عن ابن ماسويه .