فكيف إذا كان مقارنا لذلك ؟
وإذ هو مع هذا الجلاء : مجفّف ، فهو لا محالة : منقّ « 1 » . وإذ هو مقطّع ملطّف ، جال ، مسخّن ، فهو لا محالة نافع من الأمراض البلغمية ؛ لأجل تلطيفه لما كان منها غليظا ، وتقطيعه لما كان منها لزجا .
وإذ هو قوىّ التحليل شديد التلطيف ، فهو لا محالة يفشّ الرياح ، ويحلّ النفخ ؛ فلذلك هو يسكّن الأوجاع العارضة من ذلك . فلذلك هو يحلّ المغص ويوافق أصحاب القولنج . ولا بدّ وأن يكون مفتّحا ، لأنه : ملطّف ، محلّل مقطّع ، جال ، نفاذ « 2 » ، لطيف الجوهر . فلذلك لا بدّ وأن يكون قوىّ التفتيح فلذلك لا بدّ وأن يكون مدرّا للبول .
وإذ هو مع ذلك : مرّ ، فهو لا محالة يقتل الأجنّة ويخرجها ، وكذلك يفعل بالحيّات والدود . وإذ هذا الدّواء قوىّ التحليل والتلطيف مع حرارة ناريّة ، فهو لا محالة : مذيب للموادّ الغليظة والجامدة « 3 » ، فلذلك هو منضج لما كان من الأخلاط كذلك .
وإذ هو قوىّ الحرارة مع ناريّة ، فهو لا محالة : جذّاب . وإذ هو مع ذلك ملطّف « 4 » فهو لا محالة يحمّر اللون سواء استعمل من خارج أو من داخل . وإذ هو مع تحليله وتلطيفه قابض ، مقوّ بقبضه - ومع ذلك عطر « 5 » - فهو بعطريته
هامش
( 1 ) غ : منقى .
( 2 ) ن : نفاد .
( 3 ) ن : والجامد .
( 4 ) غ : ملطفا ( وبعدها بياض بمقدار كلمتين ) .
( 5 ) بعدها بياض بمقدار كلمة واحدة في النسخة غ .