تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة الجزء الثاني 55

مساهمون:

صالجزء الثاني ٥٥

الفصل الثالث في فعل قثّاء « 1 » الحمار في أعضاء الرّأس

إنّ « 2 » هذا الدّواء لما كانت أرضيّته « 3 » محترقة « 4 » مرّة ؛ فهي لا محالة لطيفة شديدة القبول للتصعّد إذا لاقتها حرارة . فلذلك إذا تسخّن هذا الدّواء في المعدة فلا بدّ وأن يكون ما يتصعّد منه إلى الرأس كثيرا ، فلذلك يكون فعله في أعضاء الرأس فعلا قويّا « 5 » . فلذلك صار إذا شرب ، نفع جدّا من اللّقوة ، والفالج والصرع ، والتشنّج ، والخدر ، والكزاز ، ونحو ذلك من الأمراض الدّماغيّة ؛ لأنه ينفع من هذه الأمراض باستفراغه لمادتها ، مع تحليله لما يكون في الدّماغ من تلك المادة مائلا للتحلّل ، وتلطيفه لما يكون منها غليظا « 6 » ، وتفتيحه للمجارى « 7 » ونحو ذلك . وكذلك إذا استعمل « 8 » هذا الدّواء من خارج ، فإنه ينفع كثيرا من أمراض دماغيّة . وذلك لأنّ عصارة هذا النبات إذا قطّرت في الأذن ، سكّنت أوجاعها
هامش
( 1 ) ن : قتا . ( 2 ) غ : انا . ( 3 ) غير منقوطة في غ . ( 4 ) غ : محرفه . ( 5 ) غ : فونا . ( 6 ) غير منقوطة في غ . ( 7 ) غ : للمخابرى . ( 8 ) : . استولى !
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة الجزء الثاني 55 | ابن النفيس